الرئيسية » منوعات » أقوال الصحف العربية

أقوال الصحف العربية

اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة، بجملة من المواضيع أبرزها، الانتخابات الرئاسية في مصر، ومؤتمر روما لدعم “الأونروا”، والأسلحة الاستراتيجية الجديدة التي كشفت عنها روسيا مؤخرا، والوضع في اليمن، وردود فعل تسميم الجاسوس الروسي في بريطانيا.

ففي مصر، تركز اهتمام الصحف حول الانتخابات الرئاسية التي تنطلق اليوم الجمعة، بتصويت المصريين في الخارج.

وفي هذا السياق، كتبت (الجمهورية)، في افتتاحيتها، أنه قبل انطلاق عملية التصويت في انتخابات رئاسة الجمهورية اليوم ، حرص الرئيس المصري مجددا على دعوة المصريين الذهاب إلى لجان الانتخابات واختيار ما يرونه مناسبا لشغل المنصب “العظيم”، واستكمال مسيرة الديمقراطية ومنظومة البناء والتنمية.

وأضافت اليومية، أن دعوة الرئيس تعكس حرصه الشديد على ترسيخ الديمقراطية وثبات أركان الدولة وارتفاع وعي المواطن، وإدراكه بأن بناء الأوطان مسؤولية جميع من يعيشون تحت مظلة الوطن وتحت شمس الاستقرار والأمان، مشيرة إلى أن الإقبال على الانتخابات الرئاسية يعطي رسالة واضحة لجميع الأصدقاء والأعداء والمراقبين بأن المصريين قرروا استكمال طريق المستقبل وقطع أشواط جديدة في حسن الاختيار.

وكتبت صحيفة (اليوم السابع)، تحت عنوان “اليوم.. المصريون بالخارج أمام صناديق انتخابات الرئاسة”، يتوجه أبناء مصر بالخارج إلى مقار السفارات والقنصليات للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة 2018، ومن المقرر أن تبدأ عملية الاقتراع في الساعة التاسعة صباحا وفقا للتوقيت المحلي لكل دولة.

وأضافت اليومية، أن الهيئة الوطنية للانتخابات شكلت غرفة عمليات بمقرها بالتنسيق مع وزارة الخارجية، للتواصل مع كل السفارات والقنصليات في 124 دولة لرصد أي عقبات أو مشكلات تتعلق بسير العملية الانتخابية.

وفي الإمارات كتبت صحيفة (البيان) في مقال لأحد كتابها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  كشف في خطاب له مؤخرا عن مجموعة جديدة من الأسلحة “الاستراتيجية غير الموجودة في أي بلد”، أبرزها صاروخ نووي قادر على الوصول إلى أي مكان في العالم لا يمكن للأنظمة المضادة للطيران اعتراضه في إشارة تحد لدفاعات الدرع الصاروخية التي أنشأها حلف الناتو على الحدود الروسية.

وأضافت الصحيفة أن خطاب الرئيس بوتين جاء في توقيت لا يمكن اعتبار ما ورد فيه بعيداً عن أجواء الانتخابات الرئاسية مضيفة أن التفاؤل بتراجع أجواء” الاحتقانات والتشنجات الدولية بنهاية الحرب الباردة لم يدم سوى سنوات قليلة لتعود تلك الأجواء من جديد مضفية ظلالها القاتمة على المشهد الدولي في أروقة الأمم المتحدة، وفي الميادين الساخنة في أكثر من مكان والتي قد تمتد إلى مناطق أخرى من العالم، فالنظام العالمي الذي انبثق بُعيد حقبة الحرب الباردة لم يكن مؤهلاً لصناعة عالم يُعنى بتحرير الإنسان من القلق والخوف”.

وخلصت الصحيفة إلى أنه في سباق التسلح الجديد لن تكون دول أوروبا الغربية بعيدة عنه، فسياسة الرئيس بوتين قد أسهمت في إعادة تقارب هذه الدول مع الولايات المتحدة، بعد “البرود” الذي أصاب علاقاتها مع واشنطن مع مجيء الرئيس ترامب، والقلق من التسلح الروسي ومن النوايا التي تكمن وراءه لم يعد يقتصر على واشنطن.

وفي موضوع آخر، تساءلت صحيفة (الخليج) في مقال لأحد كتابها إن كان صعود الصين إلى القطبية العالمية يحتاج للعودة إلى “الزعيم الأوحد والنظام الشمولي للإمساك بدفة الأمور؟، على غرار ما كان سائداً في حقبة ماو تسي تونغ، قبل أكثر من أربعين عاماً، أم أن التحديث والتطورات العالمية المتسارعة، باتت تفرض على الصين تكريس زعامة رجل قوي مدى الحياة؛ لمواكبة هذه التطورات والرد على كل التحديات؟.

وأشارت الصحيفة الى ان المتحدث باسم مجلس الشعب (البرلمان) الصيني تشانج يسوي، برر انتخاب الرئيس شي جين بينج زعيماً مدى الحياة، بأنه يهدف إلى “توحيد القيادة”، مضيفة أن الخطوة لقيت تفهماً لدى بعض الدول كروسيا، ونوعاً من السخرية في دول أخرى كالولايات المتحدة، حيث علق ترامب مازحاً: “رئيس مدى الحياة.. أعتقد بأنه أمر رائع. ربما يجب أن نحاول ذلك يوماً”، لكنه استدرك مشيداً بشي بوصفه “رجلاً مهذباً عظيماً”، قبل أن يضيف: “إنه أقوى رئيس صيني منذ مئات السنين”.

وفي قطر، نوهت افتتاحيات الصحف المحلية بإعلان قطر، أمس بروما خلال الاجتماع الوزاري الاستثنائي الخاص بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التبرع بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي لتمويل مشروعات الوكالة، لافتة الى أن هذا التبرع الأخير “يؤكد ثبات موقف قطر الداعم للشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة وفي الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين”.

وسجلت أن الأونروا “تمثل إحدى آليات القانون الدولي التي أقرتها الأمم المتحدة لحماية اللاجئين الفلسطينيين وصيانة حقوقهم وتوفير العيش الكريم لهم”، وأن تقاعس المجتمع الدول “يمثل تقصيرا فادحا في الوفاء بالالتزامات التي تم قطعها على المستوى الدولي”، خاصة وأن هذه الالتزامات “تمثل حقوقا ثابتة ومكتسبة للاجئين الفلسطينيين”، مشيرة الى أن الدوحة دعت خلال هذا الاجتماع المجتمع الدولي إلى توحيد جهود دعم مشروعات اللاجئين الفلسطينيين، والإسهام في دعم الدول التي تعاني من ضغوط توفير الاحتياجات اللازمة للاجئين.

وتحت عنوان “صعود الشعبوية وتراجع الديمقراطية”، ربط مقال بصحيفة (الوطن) بروز الشعبوية واليمينية المتطرفة في ديمقراطيات داخل اوروبا أو أمريكا بتواري القيم الديمقراطية وتنامي المشاعر القومية وأيضا بالسخط على “انهيار المنظومة القيمية للنخب والأحزاب المهيمنة”، لافتا الى أن “النسخة الأوروبية من الديمقراطية تواجه مأزقا تاريخيا”، صارت معه محط “أسئلة كثيرة ومستقبلها بات محل شك”، خاصة في ظل ما تواجهه من اختبار مؤلم بعد خروج بريطانيا وتململ قوميات وإثنيات عديدة.

واعتبر كاتب المقال أنه على الرغم من “الرهان السائد بأن الديمقراطيات العريقة قادرة على تصحيح أخطائها وتصويب مشاكلها بنفس الوسائل والأدوات الديمقراطية”، فإن “أخطارا كثيرة تحذق بالديمقراطية ولعبة الصناديق الانتخابية”، خاصة وأن الشعبوية التي أصبحت “مسنودة بثورة الاتصالات وإعلام التواصل الاجتماعي”، صارت “تبني لنفسها قواعد اجتماعية وثقافية صلبة (…) حولت الكراهية كسلوك منبوذ لثقافة، والعداء للآخر إلى برامج سياسية تنافس في الانتخابات وتربح”، وهو ما يفتح المجال، برأي الكاتب، أمام ظهور نسخ أخرى عن هتلر وموسوليني.

وفي السعودية، أبرزت صحيفة (اليوم) مضامين البيان الرئاسي الصادر أمس عن مجلس الأمن بشأن اليمن، والذي أكد “إدانة مجلس الأمن لتعريض ميليشيا الحوثي حياة المدنيين في اليمن للخطر، وإشادته بخطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن التي أعلنها التحالف العربي بقيادة المملكة”.

وأشارت الصحيفة إلى ترحيب الرياض بالبيان، وذلك على لسان مندوبها لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي الذي أكد أن البيان “يعكس التزام المجلس بالتوصل إلى حل سياسي للنزاع في اليمن بناء على المرجعيات الثلاث، والمتمثلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى الأخص القرار 2216”.

وفي نفس الموضوع، قالت يومية (الوطن) إن “ميليشيات الحوثي الانقلابية تواصل استغلال حاجات البسطاء من المدنيين اليومية في اليمن لجباية الأموال تحت ذرائع متعددة، بدءا بزيادة فرض الرسوم والجمارك، وانتهاء بفرض ضريبة مجهود حربي 3 آلاف ريال يمني زيادة على القيمة الأساسية لكل أسطوانة غاز، وبدأت مطلع هذا الأسبوع بفرض ضريبة جديدة بلغت 250 ريالا تحت مسمى ضريبة حراسة أسطوانة الغاز”.

وفي موضوع آخر، أوردت اليومية أن متحف الهولوكوست بالولايات المتحدة قرر سحب جائزة (ايلى فيزيل) المرموقة لحقوق الانسان من زعيمة ميانمار، اونج سان سو كي، لفشلها فى وقف عمليات التطهير العرقى لأقلية الروهينجا المسلمة أو حتى الاعتراف بها”.

وقالت الصحيفة، استنادا إلى مصادر إعلامية أمريكية، إن المتحف اعتبر أن الجائزة تمنح سنويا لشخصية بارزة على الصعيد الدولي وتقدم رؤية المتحف لعالم يواجه فيه الناس الكراهية، والعمل على منع الابادة الجماعية وتعزيز كرامة الانسان”، مؤكدا أن السيدة اونج سان سو كي “فشلت في الارتقاء إلى تلك الرؤية”.

وفي الأردن، اهتمت الصحف المحلية بالمؤتمر الوزاري الذي عقد أمس بروما، لدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، حيث نقلت (الغد) عن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن هذا الاجتماع “يأتي في ظرف استثنائي، تواجه فيه (الأونروا) أزمة مالية صعبة تهدد حق الملايين من اللاجئين الفلسطينيين في العيش الكريم”.

وأشار الصفدي، وفقا للصحيفة، إلى أن دعم الوكالة هو رسالة بأن “المجتمع الدولي لم يتخل عن اللاجئين الفلسطينيين ولن يتركهم ضحايا للعوز واليأس ولن يسهم في حرمان نحو 1,5 مليون طالب وطالبة من حقهم في التعليم في مناطق عمل “الأونروا”.

وفي السياق ذاته، كتبت (الدستور) في مقال بعنوان “خدمة مجانية للاحتلال”، أن الإعتداء الإجرامي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ومرافقيه في قطاع غزة، لا يمكن تفسيره إلا بأنه خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني من خلال محاولة زعزعة الوضع الداخلي في القطاع وتقويض السلم والأمن الاجتماعي فيه وتعريض الحياة العامة إلى مستنقع من القلق والخطر والبلبلة.

وبرأي كاتب المقال فإن هذه العملية الإجرامية، تهدف بالأساس فيما تهدف إلى وأد المصالحة الفلسطينية الداخلية المتعثرة منذ البداية، وهي بلا شك، يضيف الكاتب، عملية تهدف أيضا إلى الفتنة وخلط الأوراق وإيجاد حالة من تبادل الاتهامات وتشتيت الجهد والانتباه والاهتمام الفلسطيني الموجه إلى مساعدة أبناء قطاع غزة وتخفيف معاناتهم وإنجاح المصالحة الوطنية.

وأضاف أن مثل هذه الأفعال التي تخدم المشروع الصهيوني وأعداء الشعب الفلسطيني، يجب أن تواجه بكل حزم وقوة، وأن يتم التصدي لها جماعيا من قبل جميع أبناء الشعب الفلسطيني وقواه وأجهزته الأمنية.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج) أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أكدت أنها تلقت تعهدات مالية جديدة تمكنها من الاستمرار في العمل بضعة أشهر أخرى، لكنها حذرت من أن عملها على المدى الطويل لا يزال موضع شك.

وذكرت الصحيفة أن (أونروا) تتطلع إلى تغطية عجز في ميزانيتها يقدر بنحو 446 مليون دولار نتج، بالأساس، عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ في يناير الماضي بتجميد مساعدات أمريكية للفلسطينيين بشكل فعلي، مضيفة أن مؤتمر للمانحين في روما أسفر عن وعود من دول في مختلف أرجاء العالم بتمويل إضافي بقيمة مائة مليون دولار لتواجه (أونروا) مهمة شاقة تتعلق بمواصلة خدماتها الأساسية المتعلقة بالتعليم والرعاية الصحية والأمن الغذائي.

 من جهتها، أفادت صحيفة (الأيام) بأن وزارة الخارجية الأمريكية دعت إيران إلى ” احترام ما يفرضه القانون الدولي بشأن الحقوق المدنية والسياسية التي تكفل حرية التعبير للجميع بما فيهم الصحفيين”، مضيفة أن الولايات المتحدة أبدت قلقها تجاه “الظروف الخطيرة التي تواجه الصحافة في إيران” على النحو المفصل في تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة، استناد لتقرير مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة حول إيران، إلى أن ” المقرر الخاص استمر في تلقي تقارير حول الاعتقال والاحتجاز والتحرش التعسفيين بحق الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام وعائلاتهم” في إيران، مضيفة أن ” الممارسات الإيرانية، شملت المضايقات والاحتجاز التعسفي وحظر السفر، ومراقبة عملاء المخابرات لبعض الأفراد وأسرهم”.

من جانبها، أوردت صحيفة (البلاد) أن حلف شمال الأطلسي ضم صوته إلى مواقف الإدانة “الشديدة”، التي عبرت عنها مختلف العواصم الغربية ضد سلوك روسيا المتعلق بالاعتداء الذي تعرض له الجاسوس المزدوج سيرغي سكريبال وابنته في لندن ورجل الأمن الذي أسعفهما.

ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للحلف قوله، في مؤتمر صحفي، ” إن المادة السامة التي استخدمت في هذا الاعتداء “من الدرجة العسكرية”، مضيفا أن هذه المادة  “مصنعة في روسيا وتعد من أشد المواد المصنعة سما إلى حد الآن”.

(وكالات)

تحقق أيضا

محسن تيزاف يخرج بأول توضيح حول قضية حجب أغنية المجرد الجديدة

خرج الفنان المغربي محسن تيزاف، عضو فرقة الفناير، بأول تصريح يخص قضية حجب أغنية سعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *