الرئيسية » أجندة مؤتمر » مدينة الصويرة تحتضن الدورة الأولى للقاءات الدولية ” السياحة والفنون”

مدينة الصويرة تحتضن الدورة الأولى للقاءات الدولية ” السياحة والفنون”

تحتضن مدينة الصويرة خلال الفترة مابين 23 و25 مارس الجاري، الدورة الأولى للقاءات الدولية ” السياحة والفنون”، المنظمة بمبادرة من الغرفة الفتية الدولية- فرع الصويرة، حول موضوع “السياحة الثقافية من خلال شعر الملحون والتصوير التجريدي والأدبي” .

وحسب اللجنة المنظمة، فإن هذا اللقاء يروم العمل على تثمين الفن الصويري، وإدراجه في مجال النهوض بالأنشطة السياحية لمدينة الرياح، بالإضافة إلى المساهمة في اغناء العرض الخاص بوجهة هذه المدينة وتثمينه.

وسيشارك في هذه التظاهرة ثلة من الباحثين والفنانين والفاعلين في هذا المجال، لمناقشة مواضيع ذات صلة بالفن والسياحة، منها على الخصوص ” السياحة الفنية.. الصويرة نموذجا” و” السياحة والفنون، تحليل مسارات تنمية سياحة الفنون في العالم”.

وأضاف المصدر نفسه، أن الفن المعاصر يعد تمرة تحول لعدة أجيال من الفنانين، مما جعل الصويرة عاصمة للفن بالمغرب باقتدار، مشيرا إلى أن مدينة الرياح لديها خصوصيتها الفنية في مجال الرسم والموسيقى، مما مكن عددا من الفنانين التشكيليين أن يكون لهم صدى على المستوى الدولي.

 وأوضح أن هناك تعبيرات فنية للتراث التاريخي والثقافي للصويرة المتجسد في فن الملحون، حيث استطاع فنانون من ابراز جمالية وابداع فن الشعر العربي، ليكون تمرة أعمال فنية متميزة.

وسيتضمن برنامج هذا اللقاء عدة أنشطة من ضمنها ورشات للشباب حول السياحة والفنون التجريدية، ومعارض فنية، وندوات.

 تجدر الإشارة الى أن الغرفة الفتية الدولية فرع الصويرة، التي تأسست في نونبر 2017، تعد منظمة غير حكومية تابعة للغرفة الفتية الدولية- المغرب، وتسعى إلى القيام بأنشطة ذات بعد مستدام، وتعزيز شبكة الشباب الفاعل والعازم على ضمان مستقبل واعد للمدن التي ينتمون إليها.

كما تهدف الغرفة الفتية الدولية إلى المساهمة في الرقي بالجانب الاجتماعي من خلال تكوين الشباب وتلقينهم تقنيات الإدارة والتسيير، بما يضمن خلق جيل من الشباب يمتاز بتفكير ايجابي قادر على تحمل المسؤولية والتحلي بروح المبادرة ومنفتح على محيطه.

(MAP)

تحقق أيضا

البحث في سبل الدفع بالإستثمار من أجل الارتقاء بمدينة مكناس

نظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب لمكناس-إفران ،  أمس الخميس بالعاصمة الاسماعيلية ، ندوة بحثت في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *