الرئيسية » السينما » مقاربة بين نساء أفلام هوليود و نساء الأفلام المغربية

مقاربة بين نساء أفلام هوليود و نساء الأفلام المغربية

عروض قوية للنساء في أكشاك سينما هوليود عموما و في أفلام الأكشن بالخصوص

فبعد فيلم  ووندر وومن  الذي حقق أرباح تجاوزت 490 مليون دولار أمريكي و هو من بطولة  كال كادو  و من إخراج المخرجة  باتي جينكنز، حيث يعتبر أول فيلم من بطولة و إخراج امرأة يحقق هذا النجاح الساحق على مر السنوات

فقد لحقه فيلمين جديدين، أتوميك بلوند، من بطولة الممثلة شارلي تايرون التي تلعب دور جاسوسة بريطانية يتم إرسالها إلى برلين لاسترداد قائمة لعملاء سريين

و فيلم “برود ماري” الذي من المتوقع صدوره في الأسبوع القادم و هو من بطولة الممثلة ” تاراجي بي هينسون، حيث تجسد حياة مرتزقة تتغير حياتها بعد شعورها بإحساس الأمومة

ومن المتوقع كذلك صدور فيلم من بطولة امرأة كذلك وهي الممثلة “جينيفر لاورنس” التي أخدت دور البطولة في فيلم الأكشن   هانغر غيم، سنشاهدها من خلال فيلم “ريد سبارو” الذي تجسد من خلاله دور عميلة سرية روسية في عهد بوتين، مدربة لإغواء العدو وبالضبط  أحد العملاء الأمريكيين من السي أي أي

وعلى شاشة التلفاز كذلك نشاهد “سوبر غيرل” البطلة الخارقة في المسلسل الأمريكي الذي يجسد مغامرات ابنة عم سوبر مان، كارا زوغيل في مكافحة الجريمة

ومسلسل آروو في موسمه السادس الذي يعرف بطولة مشتركة لبطل السلسلة خلال المواسم السابقة، تنضاف إليه بطلة امرأة قوية ومتدربة للتصدي لأي عدو أو قوة، لتلتحق بالنساء البطلات لعام 2017 في الشاشات الأمريكية

أما على الشاشات المغربية فلم يتم صدور أي فيلم مغربي من بطولة مطلقة نسائية بعد فيلم ” نساء ونساء”

فيلم ” كيد النساء” للمخرجة فريدة بليزيد من بطولة سامية أقريو و أمينة رشيد سنة 1999

فيلم ” نساء في المرايا” سنة 2011

فيلم ” البايرة” سنة 2013 ،

فيلم ” ماش لوفد” و “عايدة” سنة 2015،

وينضاف كذلك فيلم “طريق العيالات” سنة 2016 وهي كلها أفلام مغربية تجسد ضعف النساء المغربيات خلافا لأفلام هوليود التي تجسد قوة النساء

أما على شاشة التلفاز المغربي فقد عرفت كل من السلسلتين ” بنات لالة منانة” و سلسلة “زينة” نجاحا قويا و أظهرت قوة الممثلات المغربيات في حصد الجوائز بامتياز وأظهرت شكلا جديدا لتجسيد دور المرأة في المجتمع المغربي

 وينضاف كذلك الفيلم التلفزي “ألو ابتسام” الذي أظهر بشكل كبير ضعف المرأة أمام جبروت الرجل و الصعوبات التي تعيشها في مجتمعنا المغربي

إلا أن السيتكوم ” مرا و كادا ” يبدو أنه السلسلة الوحيدة التي قلبت الموازين و أظهرت المرأة بشكل إيجابي يبرز مدى قدرة المرأة المغربية على  تخطي الصعاب و مدى قوتها داخل المجتمع المغربي بأدوارها المتعددة على منافسة الرجل ندا لند

وإن كانت النساء في هوليود عنيفات وقويات    يصعب التغلب عليهن لقواهن الخارقة وتدريباتهن القتالية، نجد في السينما المغربية، بطلات منهزمات، مغلوب عن أمرهن أو في أغلب الأحيان تتعرضن للعنف لذا وجب طرح التساؤل الآتي : ألم بحن الوقت لإظهار المرأة المغربية بصورة أجمل ؟ ألم نكتفي بعد من الأدوار النمطية للمرأة التي شاهدناها على مر السنوات  في السينما المغربية ؟

صدقي محمد _ referencetv.tv

شارك على

تحقق أيضا

لأول مرة.. فرح الفاسي تدخل عالم المسرح في تجربة عربية مشتركة

شرعت الممثلة المغربية فرح الفاسي في الاشتغال والتدريب على أول عمل مسرحي لها، يحمل عنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *